مجالات العمل

تهدف المجالات ذات الأولوية إلى التنمية المحلية المتكاملة والمستدامة، مع التركيز على التنمية الإقليمية، والسعي إلى تعزيز التآزر بين المشاريع والمبادرات.

من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية، تقدم المؤسسة الدعم لأربعة مجالات هي:

  • تركز المؤسسة على المساهمة في تهيئة بيئة مواتية لتنمية ريادة الأعمال، لأن فرص العمل تنشأ من تأسيس أعمال تجارية جديدة وتحسين الجودة والإنتاج لدى المنتجين والموردين الداعمين للاقتصاد المحلي. من أجل دعم وتحسين دخل أصحاب المشاريع الصغيرة تسعى المؤسسة إلى رفع مستوى المهارات التي تساعد على تحديث الجوانب الإدارية، وتعزيز روح ريادة الأعمال في المشاريع الصغيرة، فضلاً عن تنمية الموارد البشرية في مجال البحوث والتكنولوجيا.

    ولذلك فإن المؤسسة تدعم المبادرات التي:

    • تشجع أنشطة ريادة الأعمال والتطبيقات المبتكرة وتعزّز المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    • تساهم في إعداد الأشخاص وتدريبهم للتوظّف المستقبلي في قطاع الصناعة بالشركات الصغيرة وإيجاد فرص التوظيف الذاتي (العمل الحر).
    • تدعم البرامج التعليمية التي تعزز التفكير الخلاق في إقامة المشاريع الصغيرة.
  • الشباب من الأولويات بالنسبة للمؤسسة، ولذلك ترى وجوب الاستثمار في تدريب الشباب وتعليمهم من أجل صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم. إنها تُعنى بتحقيق مستويات مناسبة من الجودة والإنتاجية، لاسيما في الحياة العصرية، التي تتطلب جهداً لتأهيل القوى العاملة ورجال الأعمال والموردين ذوي الصلة بأي مجال من مجالات العمل.

    وعليه، فإن المؤسسة تدعم المبادرات التي:

    • تعزز التعليم من أجل العمل، وتصقل مهارات الشباب وقدراتهم للدخول في سوق العمل.
    • تعزز قدرات الشباب على التكيّف مع التغيرات السريعة التي يتسم بها سوق العمل.
    • تشجع انخراط الشباب في سوق العمل.
  • الثقافة والرياضة أدوات هامة لتعزيز تنمية المجتمعات. والتركيز عليهما يعزّز حسن المعاملة، والترفيه، والتكامل الجماعي، مما يسهم في تطوير المجالات الأخرى. بالنظر إلى الثقافة باعتبارها جانباً اجتماعياً، فإنه قد لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة فيها، إذا لم يُراعَ تحقيق الثقافة، وتجوهلت أنماط الحياة والقيم والتقاليد والمعتقدات والمعرفة في المجتمع.

    في مواجهة ذلك، تدعم المؤسسة المبادرات التي:

    • تساهم في الحفاظ على التراث غير المادي للثقافة العمانية، وتعزز الترابط بين القيم الاجتماعية والاقتصادية لهذا التراث.
    • تعزز الأنشطة الرياضية، وتوجد فرصاً للتأهيل والتطوير المهني، ويفضل الكشف عن مواهب جديدة في مجال الرياضة.
    • تشجع الأنشطة الرياضية، وتحقق الاندماج الاجتماعي.
  • يهدف الأداء في مجال الصحة إلى معالجة القضايا الرئيسة التي حدّدت بـ: (أ‌) قلة وجود الكادر الكافي من العاملين في مجال الصحة بسبب النمو المضطرد بمحافظة شمال الباطنة، ودعم تدريب العاملين بها في مجال الصحة. (ب‌) مرحلة الانتقال الوبائي، من خلال المساهمة في الحد من آثار الحداثة، بالوقاية من أمراض العصر والسيطرة عليها؛ مثل: السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم، والإدمان والحوادث المهنية وحوادث السير.

    ولذلك فإن المؤسسة تدعم البرامج التعليمية في مجال:

    • تدريب المهنيين الصحيين
    • التعليم والوقاية من حوادث السير.
    • تعزيز الصحة والوقاية من عوامل الخطر.

    في مجال البيئة، تدعم المؤسسة المبادرات التي:

    • تعزز الوعي والسلوك والمعارف المتصلة بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وصون البيئة.
    • تدعم برامج التثقيف البيئي.

كيف نمد جسور التواصل

إن الهدف الأسمى لجسور هو المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع العماني، آخذين في عين الإعتبار احتياجات وقدرات أفراد هذا المجتمع.إقرأ المزيد >

برنامج جسور للعمل التطوعي

يمكنك المشاركة في برنامج جسور للعمل التطوعي وملامسة احتياجات الآخرين والمساهمة في إحداث التغيير في مجتمعك.           إقرأ المزيد >